itaJets de pierres contre une unité française de la Finul à Bint Jbeil | Politique Liban | L'Orient-Le Jour 16-9-2011
L’armée libanaise est intervenue pour mettre fin à l’incident qui a opposé hier des jeunes de la localité de Aïta Chaab, à Bint Jbeil, à une patrouille de l’unité française de la Finul.
Les Casques bleus français, qui s’étaient engagés dans une ruelle étroite à l’intérieur du village, ont été interceptés par un groupe de jeunes qui les ont empêchés de poursuivre leur parcours sous prétexte que ce n’est pas l’itinéraire généralement emprunté par les forces de la Finul. Les soldats, qui se sont mobilisés, ont été attaqués à coups de pierres par le groupe de jeunes et par des femmes venues les rejoindre. L’armée libanaise est immédiatement intervenue pour disperser les protestataires.
Dans un communiqué, le commandant général de la Finul, Alberto Asarta, a démenti les informations de presse faisant état d’un éventuel retrait des soldats onusiens, en cas de réédition de tels incidents. Dans une déclaration, le général Asarta a indiqué que ces rumeurs sont « infondées », insistant sur le fait que « l’avenir de la mission de la Finul de manière générale relève de la prérogative du Conseil de sécurité ». Le responsable onusien a affirmé la poursuite de la mission des Casques bleus qui, a-t-il dit, reste inchangée .
Affichage des articles dont le libellé est finul. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est finul. Afficher tous les articles
9/15/2011
11/28/2010
Pietton à Tebnine et Aïn Ebel « Story of a Night Snail: une culture universail
L’ambassadeur de France, Denis Pietton, a effectué hier une tournée
méridionale qui l’a conduit à Tebnine et Aïn Ebel. Il était accompagné
du commandant en chef de la Finul, le général Alberto Asarta, ainsi que
d’une délégation de l’ambassade.
Pietton à Tebnine et Aïn Ebel « Story of a Night Snail: une culture universail
Pietton à Tebnine et Aïn Ebel « Story of a Night Snail: une culture universail
7/21/2010
Visite du président de la république Francaise,à At Tiri,en Territoire Ainebeli
Monsieur Nicolas Sarkozy, Président de la
République, a adressé le mardi 6 janvier 2009 ses vœux aux armées
françaises, à At Tiri, au Sud Liban, devant les soldats français engagés
au sein de la Force intérimaire des Nations Unies au Liban (Finul).
http://franceauliban.blogspot.com/search?q=nicolas+Sarkozy
-Discours de Mr Sarkozy a At-tiri:
http://www.labeilledelaternoise.fr/actualite/Devant-l%E2%80%99armee-fran%C3%A7aise-%C3%80-At-Tiri-%28Sud-Liban%29Nicolas-Sarkozy-devoile-son-programme-militaire-579.html
7/19/2010
La milice encourage la population à manifester contre le contingent français de la Finul.
-http://www.lefigaro.fr/international/2010/07/19/01003-20100719ARTFIG00227-le-hezbollah-seme-un-vent-antifrancais-au-liban-sud.php
Etre pris au piège de la faiblesse. D'une Finul réduite à compter les coups entre Israël et le Hezbollah, comme avant la guerre de 2006. Voilà ce que la France, et ses 1 546 hommes sur le terrain, redoute par-dessus tout. Mais, dans son insistance pour que la résolution 1701 de l'ONU soit appliquée - quitte à heurter les sensibilités de la population -, Paris se retrouve isolé, au moment où le Conseil de sécurité doit reconduire, à la mi-août, le mandat de la Finul. «Nous ne voulons pas que les Français prennent en otage la Finul pour régler des problèmes face au Hezbollah ou à l'Iran», lâche un diplomate d'un pays européen contributeur, qui soupçonne Paris de vouloir durcir le ton contre le Hezbollah - et son tuteur iranien accusé de fabriquer la bombe<<<
http://www.lefigaro.fr/international/2010/07/18/01003-20100718ARTFIG00212-les-capitales-europeennes-divisees-sur-la-mission-de-leurs-casques-bleus.php
7/04/2010
نقص عديد الجيش اثار التباسا ويطرح تحديا يخشى أن تستغله إسرائيل
تبرير مراجع الإشكال مع "اليونيفيل" استوجب اتصالات لاحتواء المضاعفاتannahar 4-7-2010
تجاوزت انعكاسات الحادث الذي حصل مع القوة الدولية في الجنوب منتصف الاسبوع الماضي حدود القلق من طبيعته وخلفياته بعدما برز تناقض واضح نادر وبرز للمرة الاولى على هذا النحو في مواقف مراجع منه .. اذ تسببت بعض المواقف الرسمية ... في انزعاج رؤساء بعثات دول تشارك في هذه القوة. ولم يتردد هؤلاء في ابداء استغرابهم.. مستوضحين خلفيات هذه المواقف التي يمكن ان تترك انعكاسات سلبية متى وصلت الى الدوائر السياسية المسؤولة في العواصم المعنية. لذلك تسارعت المساعي ... من اجل توضيح الملابسات ... وقد صدر موقف عن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.. بدا محاولة لمعالجة الالتباس. اذ شدد على اهمية الدور الذي تقوم به القوة الدولية في الجنوب انفاذا للقرار 1701 وحرصه على سلامة افرادها وحسن علاقاتهم بالاهالي داعيا الى المزيد من التنسيق بين القوة الدولية والجيش اللبناني.. اذ اعتبر الديبلوماسيون تبني الاحتجاج المنظم الذي قام به الاهالي، وكأن القوة الدولية اخطأت فعلا في ما قامت به، بمثابة ثغرة في الاداء الرسمي اللبناني المعلن. وقد كشف هذا الحادث الاخير ضد اليونيفيل امرين اساسيين:
احدهما ان ثمة خللاً في وجود الجيش اللبناني في منطقة عمليات القوة الدولية يتمثل بنقص في عديده ...، لكن الاعذار لا تبدو مبررة لهذا النقص الآن.
الامر الآخر يتصل باعتقاد أن "حزب الله" سعى الى تضخيم هذا الحادث على نحو اثار الاستغراب بدوره. فهو لم يتردد في تبني التحرك الاحتجاجي للاهالي موحيا ان هذا التحرك لم يكن عفويا .... وهذا التوتر لاحظه ..في ظل مناخات ترخي بثقلها يعتقد البعض أنها ترتبط بتوتر ايران من تزايد العقوبات الاميركية والاوروبية عليها والاجماع الدولي على تنفيذ هذه العقوبات. ويمكن ان يكون توتر الحزب نتيجة توقيف متهم بالعمالة لاسرائيل وفق ما ترجم ذلك في حادث التعرض لليونيفيل. لكن التساؤلات تذهب ابعد من ذلك في ظل ملاحظة توتر يمتد الى ما قبل الكشف عن المتهم بالعمالة. اذ تساهم وسائل الاعلام التي تدور في فلك الحزب في الايحاء بوجود توتر تكمن خلفيته في انتظار القرار الظني للمحكمة الدولية وخصوصا ان اي تطور يوظف من اجل الطعن سلفاً بهذا القرار. ويقول ديبلوماسيون اوروبيون في بيروت انهم يجدون مشكلة في فهم التهديدات التي يثيرها البعض في موضوع المحكمة على الاستقرار الداخلي والحكومة ولبنان كلا. اذ ان الامر لا يتعدى قرارا ظنيا بحيث يعتبر المتهمون فيه ابرياء حتى تثبت ادانتهم وليس القرار الظني هو الحكم النهائي في حين ان التهديد بعمل يخل بالاستقرار او كرد فعل هو بمثابة تأكيد للاتهام في حال حصوله. لذلك فان الاستغراب يتناول التوتر في التصرف كما التوتر في الكلام لدى الحزب بعدما كان اداؤه هادئا في الاشهر الاخيرة اقله وفق تقدير المراقبين الديبلوماسيين المعنيين.
اما الاكثر احراجا بالنسبة الى لبنان، فهو توقيت حصول هذا الحادث عشية صدور التقرير الأخير للامين العام للامم المتحدة حول تنفيذ القرار 1701 كما قبل التجديد للقوة الدولية العاملة في الجنوب في اواخر آب المقبل. وتقول المصادر المعنية ان لبنان ابلغ الى سفراء الدول المعنية ان لبنان يقدر وجود القوة الدولية كما يقدر الدور الذي تقوم به في حماية لبنان. لكنه يثق بهذه القوة ويحترمها وسيحاول ان يعالج المشكلة التي طرأت. ولا تعتقد هذه المصادر ان هذا الحادث يمكن ان يؤدي الى اعادة نظر بعض الدول في مشاركتها في القوة الدولية العاملة في الجنوب. لكنه سيساهم من دون شك في تراكم بعض التحفظات والملاحظات التي يمكن ان تترجم على مستوى اعادة النظر في المشاركة في حال تكرار هذا الحادث وهو ما حصل تحديداً في نهاية الاسبوع مما يحمل معه اخطاراً فعلية أعادت اثارة تساؤلات حول وجود خطة منهجية يجري تنفيذها. ويخشى ان تكون ابعادها اكبر بكثير من ظاهر المسرح الداخلي.
والسؤال ماذا سيكون عليه موقف المسؤولين في حال تكررت هذه الحوادث؟ روزانا بومنصف
rosana.boumounsef@annahar.com.lb
احدهما ان ثمة خللاً في وجود الجيش اللبناني في منطقة عمليات القوة الدولية يتمثل بنقص في عديده ...، لكن الاعذار لا تبدو مبررة لهذا النقص الآن.
الامر الآخر يتصل باعتقاد أن "حزب الله" سعى الى تضخيم هذا الحادث على نحو اثار الاستغراب بدوره. فهو لم يتردد في تبني التحرك الاحتجاجي للاهالي موحيا ان هذا التحرك لم يكن عفويا .... وهذا التوتر لاحظه ..في ظل مناخات ترخي بثقلها يعتقد البعض أنها ترتبط بتوتر ايران من تزايد العقوبات الاميركية والاوروبية عليها والاجماع الدولي على تنفيذ هذه العقوبات. ويمكن ان يكون توتر الحزب نتيجة توقيف متهم بالعمالة لاسرائيل وفق ما ترجم ذلك في حادث التعرض لليونيفيل. لكن التساؤلات تذهب ابعد من ذلك في ظل ملاحظة توتر يمتد الى ما قبل الكشف عن المتهم بالعمالة. اذ تساهم وسائل الاعلام التي تدور في فلك الحزب في الايحاء بوجود توتر تكمن خلفيته في انتظار القرار الظني للمحكمة الدولية وخصوصا ان اي تطور يوظف من اجل الطعن سلفاً بهذا القرار. ويقول ديبلوماسيون اوروبيون في بيروت انهم يجدون مشكلة في فهم التهديدات التي يثيرها البعض في موضوع المحكمة على الاستقرار الداخلي والحكومة ولبنان كلا. اذ ان الامر لا يتعدى قرارا ظنيا بحيث يعتبر المتهمون فيه ابرياء حتى تثبت ادانتهم وليس القرار الظني هو الحكم النهائي في حين ان التهديد بعمل يخل بالاستقرار او كرد فعل هو بمثابة تأكيد للاتهام في حال حصوله. لذلك فان الاستغراب يتناول التوتر في التصرف كما التوتر في الكلام لدى الحزب بعدما كان اداؤه هادئا في الاشهر الاخيرة اقله وفق تقدير المراقبين الديبلوماسيين المعنيين.
اما الاكثر احراجا بالنسبة الى لبنان، فهو توقيت حصول هذا الحادث عشية صدور التقرير الأخير للامين العام للامم المتحدة حول تنفيذ القرار 1701 كما قبل التجديد للقوة الدولية العاملة في الجنوب في اواخر آب المقبل. وتقول المصادر المعنية ان لبنان ابلغ الى سفراء الدول المعنية ان لبنان يقدر وجود القوة الدولية كما يقدر الدور الذي تقوم به في حماية لبنان. لكنه يثق بهذه القوة ويحترمها وسيحاول ان يعالج المشكلة التي طرأت. ولا تعتقد هذه المصادر ان هذا الحادث يمكن ان يؤدي الى اعادة نظر بعض الدول في مشاركتها في القوة الدولية العاملة في الجنوب. لكنه سيساهم من دون شك في تراكم بعض التحفظات والملاحظات التي يمكن ان تترجم على مستوى اعادة النظر في المشاركة في حال تكرار هذا الحادث وهو ما حصل تحديداً في نهاية الاسبوع مما يحمل معه اخطاراً فعلية أعادت اثارة تساؤلات حول وجود خطة منهجية يجري تنفيذها. ويخشى ان تكون ابعادها اكبر بكثير من ظاهر المسرح الداخلي.
والسؤال ماذا سيكون عليه موقف المسؤولين في حال تكررت هذه الحوادث؟ روزانا بومنصف
rosana.boumounsef@annahar.com.lb
Des villageois du sud du Liban ont attaqué et brièvement désarmé une patrouille française de la Force des Nations unies au Liban (Finul) à coups de bâton et de jets de pierre, affirme l'armée libanaise qui a dû intervenir pour calmer la situation. "Des habitants du village de Touline [125 km de Beyrouth] ainsi que quelques résidents du village proche de Kabrikha ont attaqué une patrouille avec des bâtons, des jets de pierre et d'oeufs", a affirmé un porte-parole militaire. "Les citoyens ont désarmé les soldats et ont pris contrôle brièvement de leur véhicule avant que l'armée n'intervienne et ne les éloigne de la patrouille", a-t-il ajouté. "Les armes ont été remises à la Finul et l'incident est clos".
http://www.lemonde.fr/proche-orient/article/2010/07/04/tension-entre-casques-bleus-de-la-finuls-et-villageois-libanais_1382993_3218.html#xtor=RSS-3208
Inscription à :
Articles (Atom)