Affichage des articles dont le libellé est kahwaji. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est kahwaji. Afficher tous les articles

12/20/2019

L’Orient-Le Jour > À La Une > Avant de recevoir Kahwaji, Paris gèle son aide militaire à l'armée libanaise À La Une Avant de recevoir Kahwaji, Paris gèle son aide militaire à l'armée libanaise Taille plus grande Taille plus petite Envoyer à un ami Imprimer Partager Partager olj.com | 21/07/2011 Le commandant en chef de l'armée, le général Jean Kahwaji. Le commandant en chef de l'armée, le général Jean Kahwaji. Dans la presse Le gouvernement français a décidé de geler l'accord signé entre son Premier ministre François Fillon et son ex-homologue Saad Hariri, qui consistait à renforcer l'armement de la troupe par la fourniture de missiles, rapporte jeudi le quotidien al-Hayat, citant des sources françaises. La raison derrière cette suspension est "la volonté de Paris de tester le gouvernement de Nagib Mikati avant de prendre la décision convenable", expliquent ces sources. "Toutefois, rien n'empêche une rencontre avec le Premier ministre libanais s'il se retrouve à Paris, ajoute le quotidien panarabe, surtout que celui-ci devrait se rendre prochainement au sud de la France pour passer quelques jours de vacances avec sa famille". Ces révélations coïncident avec l'arrivée à Paris du commandant en chef de l'armée, le général Jean Kahwaji, pour des discussions avec le chef d'état-major des armées françaises, l'amiral Édouard Guillaud


Avant de recevoir Kahwaji, Paris gèle son aide militaire à l'armée libanaise
Taille plus grande 
olj.com | 21/07/2011

Le commandant en chef de l'armée, le général Jean Kahwaji.
Le commandant en chef de l'armée, le général Jean Kahwaji.

Le gouvernement français a décidé de geler l'accord signé entre son Premier ministre François Fillon et son ex-homologue Saad Hariri, qui consistait à renforcer l'armement de la troupe par la fourniture de missiles, rapporte jeudi le quotidien al-Hayat, citant des sources françaises. La raison derrière cette suspension  est "la volonté de Paris de tester le gouvernement de Nagib Mikati avant de prendre la décision convenable", expliquent ces sources. "Toutefois, rien n'empêche une rencontre avec le Premier ministre libanais s'il se retrouve à Paris, ajoute le quotidien panarabe, surtout que celui-ci devrait se rendre prochainement au sud de la France pour passer quelques jours de vacances avec sa famille".
Ces révélations coïncident avec l'arrivée à Paris du commandant en chef de l'armée, le général Jean Kahwaji, pour des discussions avec le chef d'état-major des armées françaises, l'amiral Édouard Guillaud.

7/23/2011

القهوجي ينهي زيارته الى فرنسا

عاد قائد الجيش العماد جان قهوجي والوفد المرافق مساء أول من أمس إلى بيروت، بعد زيارة إلى فرنسا استمرت أربعة أيام، عقد خلالها عدة اجتماعات عمل في الكلية العسكرية مع رئيس هيئة أركان الجيوش الفرنسية الأميرال Edouard Guillaud الذي قلّده وسام جوقة الشرف من رتبة كومندور، بالإضافة إلى لقاء مع رئيس الأركان الخاصة برئيس الجمهورية الفرنسية الجنرال Benoit Puga في الاليزيه، ومسؤولين عسكريين رفيعي المستوى، كما شملت الزيارة جولات في عدد من الوحدات العسكرية الكبرى، من بينها القاعدة الجوية في Villacoublay، والقاعدة الجوية – البحرية في Hyères وكل من القاعدة البحرية ومدرسة الغطس في Toulon،  بالإضافة إلى مركز التدريب القتالي في منطقة Sissone. وقد تناولت المباحثات العلاقات الثنائية بين الجيشين، وأوضاع الوحدة الفرنسية العاملة في جنوب لبنان، وأعربت القيادة العسكرية الفرنسية عن ثقتها الكاملة بدور الجيش اللبناني وقيادته في حماية مصالح لبنان والحفاظ على الاستقرار المحلي والإقليمي، منوّهةً في هذا الإطار بأدائه المميز في عملية إجلاء المواطنين اللبنانيين خلال أحداث ساحل العاج الأخيرة، كما أكدت هذه القيادة مواصلة تنفيذ الاتفاقات المعقودة مع الجيش اللبناني سابقاً، والتزامها القوي تقديم الدعم له في مجالات التسليح والتدريب واللوجستية. من جهته شكر العماد قهوجي القيادة الفرنسية على اهتمامها اللافت بموضوع تعزيز قدرات الجيش اللبناني، وتمسكها بالعلاقات التاريخية التي تجمع الجيشين، والإرادة الصادقة بتطويرها على مختلف الصعد. وتخلل الزيارة حفل عشاء تكريمي أقامه سفير لبنان السيد بطرس عساكر على شرف قائد الجيش، بحضور الأميرال Edouard Guillaud وسفير الجامعة العربية في باريس الدكتور ناصيف حتي وعدد من كبار الضباط والمسؤولين، حيث شدّد الجميع في كلماتهم على الروابط المتينة بين لبنان وفرنسا وجيشيهما، وضرورة العمل على تعزيزها، بما يخدم المصالح المشتركة لكلا الشعبين الصديقين.

21-7-2011
واصل قائد الجيش العماد جان قهوجي والوفد المرافق زيارته إلى فرنسا، حيث زار بعد ظهر أمس المتحف العسكري الفرنسي (Invalides)، وقد جال في أقسامه، واطلع على محتوياته، ودوّن كلمة في سجله الذهبي.
ومساءً توجّه إلى الكليّة الحربية في ساحة (Joffre Paris) الجادّة السابعة، حيث أقام رئيس هيئة أركان الجيوش الفرنسية الأميرال Edouard Guillaud حفل عشاء على شرف الوفد الزائر، تخلّله تقليد العماد قهوجي وسام جوقة الشرف من رتبة كومندور، بالإضافة إلى تبادل هدايا تذكارية بين الجانبين.

وقبل ظهر اليوم زار العماد قهوجي كلاً من القاعدة الجوية في  Villacoublay، والقاعدة الجوية - البحرية في  Hyères ، وكان في استقباله قائد المنطقة البحرية المتوسطية العماد البحري Yann Tainguy ، الذي اطلعه على تنظيم القاعدة  وتجهيزاتها ومهماتها المختلفة، بعد ذلك حضر عرضاً برمائياً في قاعدة Toulon البحرية شارك فيه عدد من السفن والزوارق والآليات البرمائية.

http://www.lebarmy.gov.lb/article.asp?ln=ar&id=28630

5/24/2011

قهوجي وجّه "أمر اليوم" في ذكرى التحرير


Annahar 24-5-2011

وجه قائد الجيش العماد جان قهوجي إلى العسكريين "أمر اليوم"، في الذكرى الـ11 للمقاومة والتحرير، قال فيه: "يطل علينا عيد المقاومة والتحرير هذا العام وأنتم تخوضون غمار تجربة جديدة في الثبات والصمود والالتزام، حافزكم إلى ذلك ما يتعرض له الوطن من تحديات جسام، وما تشهده المنطقة العربية برمتها من أزمات خطيرة وغير معهودة، يسعى العدو الإسرائيلي جاهدا إلى استغلالها لخدمة مخططاته التاريخية الهادفة إلى زعزعة استقرار بلدان المنطقة وبخاصة منها لبنان، تمهيدا للنيل من وحدته وإنجازات شعبه وجيشه ومقاومته، وفي مقدمها إنجاز تحرير الأرض من هذا العدو عام 2000، ومعمودية الانتصار عليه عام 2006.
فباسمكم جميعا أحيي أرواح شهداء الجيش وجرحاه، وأرواح مقاومين ومواطنين أبطال، عاهدوا الله على الوفاء للوطن والأرض، فكانت دماؤهم الزكية عنوانا لانتصار قوة الحق على حق القوة، وإيذانا بانبلاج فجر الحرية والسيادة والكرامة.
واعلموا أن انتشاركم عند ثغور الوطن في الجنوب، دفاعا عن أهله وترابه ضد أي عدوان إسرائيلي، وحفاظا على استقراره بالتلاحم مع شعبكم المقاوم وبالتعاون الوثيق مع القوات الدولية، هو شرف لكم ومدعاة فخر لكل واحد منكم، فأنتم تؤدون واجب الجيش الأصيل الذي نذرتم له أنفسكم، وأقسمتم في سبيله يمين الولاء، والذي لا يكتمل إلا بالسهر على أمن الوطن والمواطن، والتصدي بحزم للارهابيين والعملاء، ومعهم الخارجون على القانون والمتطاولون على هيبة الدولة ومؤسساتها.
كونوا على ثقة تامة بأنكم لستم وحيدين في الميدان، فإلى جانبكم شعبكم الأبي الذي يلتف حولكم ويعقد عليكم الرهان، ويدرك أن مصلحة البلاد فوق كل اعتبار، وأنه لا يجوز تحت أي ظرف أو شعار التفريط بإنجازاته ومكتسباته التي تحققت بدماء شهدائه وسواعد أبطاله".
ودعا في الذكرى الحادية عشرة للمقاومة والتحرير إلى "رص الصفوف والتمسك بإرادة الصمود والمقاومة، في مواجهة عدو غادر أقدم بالأمس القريب عمدا على ارتكاب مجزرة بشعة في صفوف الأخوة الفلسطينيين العزل المطالبين بحق العودة المقدس إلى ديارهم، فيما لا يزال هذا العدو يحتل أجزاء من ترابنا الوطني، ويمعن في خرق القرار 1701، جوا وبحرا وبرا، ويتحين الفرصة تلو الأخرى لتعويض هزائمه في لبنان، والانقضاض على إنجاز التحرير الذي تحتفون به اليوم".
وختم: "شعبكم يناديكم فلبوا النداء، ولا تترددوا في بذل أقصى المستطاع من أجله، لتكونوا كما عهدكم دائما حصن الوطن المنيع وحماته المخلصين".

8/05/2010

ودّع لبنان شهداء مواجهة عديسة العسكريين عبد الله محمد طفيلي وروبير العشي والزميل عساف بو رحال،)..).،وفرض الحدث الجنوبي متابعة عربية ودولية مشوبة بالخشية من تطور الاوضاع على جانبي الحدود، مقرونة بتلميح ايطاليا مجددا بسحب قواتها العاملة في اطار «اليونيفيل» في الجنوب، فيما وجّه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذيرا شديد اللهجة الى الحكومة اللبنانية، ...وفي واشنطن، أعلن فيليب كراولي المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن اطلاق الجيش اللبناني النيران على جنود اسرائيليين «غير مبرر على الاطلاق»، وأشار الى تأكيدات من الأمم المتحدة بأن الأشجار التي قطعتها اسرائيل وكانت السبب في الاشتباك كانت «على الجانب الاسرائيلي من الحدود». 
كان قائد الجيش العماد جان قهوجي يقوم بجولة تفقدية لمنطقة المواجهة، منوّها بصمود العسكريين وتصديهم البطولي للعدو، واستبسالهم في الدفاع عن الارض والسيادة الوطنية». ودعا قهوجي العسكريين الى «مزيد من اليقظة والجهوز والتحضير الميداني والاستعداد مجددا لتقديم التضحيات تلبية لنداء الواجب». وقال «إن وقفتكم الشجاعة في وجه العدو، وبالامكانات المتاحة لديكم، أثبتت لهذا العدو الغادر أن أي تطاول على شعبنا وأرضنا لن يمرّ من دون ثمن، ويخطئ العدو بظنه أن استهداف الجيش بالامر السهل.
وجاء كلام العماد قهوجي في وقت سمحت فيه قوات اليونيفيل للعدو الاسرائيلي باقتلاع الشجرات الثلاث من الموقع الذي انطلقت منه شرارة المواجهة بين الجيش وقوات العدو. واوحى قهوجي بأن «موافقة الجيش على التنفيذ أتت بعد تلبية كل الشروط». فيما اعلن الناطق العسكري باسم «اليونيفيل» نيراش بهــات ان اليونيفيل «حددت عـــدد الاشــجار الـــتي قطعها الجيش الاسرائيلي، حــيث هي موجـــودة جنوب الخـــط الازرق عنـد الجـهة الاســرائيلية، فـــي المنطـــقة التــي كــانــت الحكومة اللبنانية قد تحفظت عليها ابان عملية ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل»، وهو أمر أكد عليه أيضا من نيويورك وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام آلان لاروا بتبنيه الرواية الإسرائيلية الكاملة بشأن الاشتباكات.
وقال مصدر عسكري لبناني مأذون له لـ«السفير» إن اليونيفيل قررت ان الشجرات الثلاث تقع ضمن النقطة المتحفظ عليها وخارج الخط الازرق، وهي منطقة تقع ضمن صلاحية اليونيفيل، ولا يحق للبنان الاعتراض على ما تقرره اليونيفيل، لأن الخط الازرق هو خط الانسحاب الاسرائيلي، وتعتبر اسرائيل انها لا تخرق الخط الازرق وتوافقها اليونيفيل على ذلك.

وعكس اجتماع اللجنة الثلاثية في الناقورة ليل أمس على مدى ثلاث ساعات، وجود رغبة دولية بتبريد الجبهة الجنوبية وتجلى ذلك بقطع قائد «اليونيفيل» الجنرال اسارتا اجازته في نيويورك وعودته الى الجنوب كما في مشاركة الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة مايكل ويليامز في الاجتماع للمرة الأولى، حيث نقل الى المجتمعين رغبة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والمجتمع الدولي بضرورة ضبط النفس وتجنب توتير الوضع، والحفاظ على الامن والاستقرار في المنطقة وتجنب خرق الخط الازرق واحترام القرار 1701. وحذّر ويليامز من ان استمرار احداث كهذه يمكن ان تؤدي الى انهيار الوضع كله.
وعلمت «السفير» ان الممثل الاسرائيلي في اللجنة كرر موقف العدو الذي يحمّل الجيش اللبناني مسؤولية ما جرى قرب العديسة، مشيرا الى ان للجيش الاسرائيلي الحق في التحرّك جنوب الخط الازرق، رافضا الاعتراف بالنقاط المتحفظ عليها من قبل لبنان.
ورفض ممثل لبنان في اللجنة اللواء الركن عبد الرحمن شحيتلي المنطق الاسرائيلي، مؤكدا ان مسؤولية الاعتداء تقع على الاسرائيلي الذي خرق الخط الازرق. واكد رفض لبنان التسليم بأي أمر واقع يحاول العدو فرضه بخروقاته المستمرة للخط الازرق والسيادة اللبنانية. وأكد أن موقفنا واضح ولا لبس فيه، وهو أن لبنان ملتزم بالقرار 1701 داعيا الاسرائيليين للالتزام بهذا القرار.
ولفت شحيتلي الانتباه الى ان لبنان متمسك بموقفه بالنسبة الى المناطق والنقاط التي ابدى تحفظا عليها، ومن هنا فإن أي امر يجري فيها يجب ان يتم بالتنسيق معنا. وأي أمر آخر مرفوض من قبلنا.
وأكد اللواء شحيتلي إصرار الجيش اللبناني على مواجهة أي خرق للسيادة اللبنانية، وأن المواجهة التي قام بها الجيش اللبناني لم تكن حادثا فرديا، بل هي بقرار، وهناك اوامر واضحة اعطيت للعسكريين بفتح النار، وهذا هو قرار الجيش.
Assafir 5-8-2010».


7/26/2010

العماد جان قهوجي إبن عين إبل هو أعرف الناس بالجنوب وتركيبته الأهلية

مجلة الأفكار 26/7/2010

وصف رئيس تحرير مجلة "الأفكار" وليد عوض ما قامت به مديرية المخابرات في الجيش اللبناني لجهة كشفها شبكات التجسس لا سيما منهم عملاء الاتصالات بأنه شهادة على كفاءة مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد ادمون فاضل وقدرته على كشف المستور دون مراعاة لأي اعتبارات سياسية أو تأثر بأي نفوذ إلا أن هذه الحرية في الحركة وإطلاق اليد لتطهير لبنان من الجواسيس يعود الفضل فيها الى رأس القيادة أي قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي تسلم أمانة المؤسسة وعلى صدره تسعة أوسمة وعشرات التهاني. 

وأكد عوض أن العماد جان قهوجي إبن عين إبل هو أعرف الناس بالجنوب المقاوم وتركيبته الأهلية وهو مذ التحق بالمدرسة الحربية كان يدرك تمام الادراك أن العدو هي اسرائيل وأن خلاص لبنان لن يكون إلا بالمؤسسة العسكرية. 
يضيف عوض أن قائد القوات الدولية السابق الجنرال كلاوديو غراتسيانو وخلفه الحالي البيرتو أسارتا وقادة الوحدات في اليونيفيل سحرتهم شخصية العماد جان قهوجي وحسن قيادته ومقدرته على الحوار والتفاهم مع الآخر، وأنه الى العماد جان قهوجي في الدرجة الأولى يعود رجوع اللحمة من جديد بين أهالي جنوب الليطاني وقوات اليونيفيل، وإلى العماد جان قهوجي كذلك تعود العلاقة المتماسكة بين الجيش اللبناني والأهالي وكأن كلاهما عائلة واحدة، إذ إن هذا الجيش ومنذ عهد العماد اميل لحود وعهد العماد ميشال سليمان والآن في عهد العماد جان قهوجي أخذ صورة الجيش المقاوم ومثله مثل المقاومة سقط له الشهداء في عدوان ألفين وستة الاسرائيلي وفي حرب مخيم البارد عام ألفين وسبعة. 
وأضاف عوض، الجيش اللبناني يحارب على جبهتين الأولى جبهة اسرائيل التي تتربص بلبنان دون رادع أو وازع أو احترام للقرار 1701 وما جواسيسها في سلك الاتصالات إلا حالة من حالات هذا العدوان المقنع، والثانية التي يحارب الجيش اللبناني على جبهتها هي الارهاب التي أبلى فيها الجيش أحسن بلاء.

وشدد عوض على أن زيادة عديد الجيش اللبناني في الجنوب بأكثر من خمسة آلاف عنصر تدعم هذا السياج العسكري لأمن لبنان وتكبّر دوره في عين الدنيا. وخلص عوض الى التشديد على أن قائد الجيش العماد جان قهوجي شعاره: حي ّعلى سلامة الوطن وفي سبيل هذه السلامة تهون كل تضحية ويرخص كل دم.

6/25/2009

نقلا عن جريدة السياسة الكويتية 23-6-2009

أطفال عوملوا في مطار بيروت وكأنهم أعداء لدولتهم التي طالما حلموا بزيارتها

" وقائد الجيش تحاشى الدخول في هذا الحادث رغم قربه العائلي بالضحايا كيلا يجرح شعور "حزب الله لم يكن للحادث الذي وقع في مطار بيروت الاثنين الأسبق الذي أعقب يوم الانتخابات النيابية في السابع من هذا الشهر، أن يمرر من قبل السلطات اللبنانية في هذا المرفق الجوي الأكثر حيوية بالنسبة للبنان، كما يجري تمرير كل حوادث الاختطاف والاعتداء على المسافرين والقادمين وقطع طريق المطار والترحيل الفوري لبعض المغتربين العائدين لتمضية فصل الصيف في ربوع بلدهم، اذ تحركت منظمة الأمم المتحدة وعواصم غربية والجاليات اللبنانية في أكثر من بلد، احتجاجاً على إقدام جهازي الأمن العام ومن ثم شعبة الاستخبارات في مطار رفيق الحريري الدولي في ذلك اليوم على منع دخول سيدة كندية تحمل جواز سفر لبنانياً منذ منتصف التسعينات الماضية مع أطفالها الأربعة، واحتجازها في احدى قاعاته دون طعام أو مياه طوال أكثر من 12 ساعة قبل أن توضع بالقوة في طائرة مسافرة إلى كندا في اليوم التالي وترحل بطريقة لا إنسانية وكل ذنبها أنها غادرت لبنان مع زوجها اللبناني نويل حداد من بلدة عين ابل الحدودية الجنوبية العام 2000 بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي منها ومن »حزامه الأمني« في الجنوب الى صيدا مع مئات سكان المنطقة من مسيحيين وشيعة ودروز وسنة، ومنها إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي، ثم الى كندا حيث تقيم مع زوجها وأطفالها منذ ذلك الحين، هربا من انتقام »حزب الله« من هؤلاء السكان كما كانوا يتوقعون.
وشرحت رسالة وجهها »المجلس العالمي لثورة الأرز« في واشنطن أمس الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ما حدث لهذه السيدة الكندية - اللبنانية واطفالها اللبنانيين الأربعة من إهانة وإذلال وتهديد ووعيد، فقالت »ان هذا الحادث الخطير يؤكد سيطرة »حزب الله« التامة على مطار بيروت«، كما يؤكد أن السلطات والحكومة اللبنانية لا تستطيع فعل شيء فيه لاستعادة سيطرتها هي عليه، وان الأكثر اثارة للقلق، بل الخوف، هو أن هذا الحزب الإيراني الإرهابي نصب نفسه قاضياً ولجنة محلفين وجلاداً في كل ما يتعلق بالشؤون الداخلية اللبنانية استناداً الى قواه وسلاحه بحيث يبسط هيمنته بالقوة على مختلف مرافق الدولة الحيوية، وكأن لبنان غير موجود على الخارطة الدولية.
وقالت الرسالة الموقعة من رئيس المجلس جوزف بعيني والتي أرسلت نسخة منها الى »السياسة« في لندن »إن هذا الحادث المخيف يستدعي فتح تحقيق دولي بواسطة ممثل الأمم المتحدة في بيروت على جناح السرعة، بعدما تعرضت السيدة الكندية جانيس لارسن زوجة المغترب اللبناني نويل حداد وأطفالها الأربعة البالغة أعمارهم ما بين السنتين والتسع سنوات الى أقسى معاملة إنسانية، انتهت بإبعادهم جميعا الى حيث أتوا من كندا، بعدما كانوا عادوا الى بلدهم لبنان لقضاء فصل الصيف في منزل جدهم، في عين ابل فيما والدهم بقي في كندا لارتباطاته العملية.
وأكدت الرسالة الى مون ان »المواطن اللبناني نويل حداد كان غادر لبنان مع زوجته الكندية قبل تسع سنوات هرباً من الأعمال الحربية التي رافقت الانسحاب الاسرائيلي في جنوبه العام 2000 بين الجيش العبري وميليشيا »حزب الله«، وانتقلا الى مرفأ صيدا مع مئات العائلات الهاربة الأخرى ثم الى مطار بن غوريون في إسرائيل ومنه الى كندا، وهو الطريق الوحيد الذي كان متاحاً يومذاك للفرار بسرعة من المعارك التي كانت دائرة في الجنوب«.
وذكرت الرسالة انه »بوصول السيدة الكندية وأطفالها الى مطار بيروت، تم توقيفهم جميعا للاستجواب والاتهام.. لقد عوملوا وكأنهم أعداء لدولتهم التي طالما حلموا بزيارتها طوال السنوات الماضية، وبعدما تم احتجازهم طوال ساعات من دون طعام او ماء على ايدي اجهزة امن المطار المعروفة بتبعيتها لحزب الله، وبعدما تعرضوا للاهانات والمنع من لقاء افراد عائلاتهم الذين كانوا قدموا لاستقبالهم ونقلهم الى منزلهم، اجبروا بالقوة على العودة الى كندا في الطائرة التالية" وتساءلت رسالة "المجلس العالمي لثورة الارز" وهو رأس اللوبي اللبناني في الولايات المتحدة الداعم للدولة اللبنانية والذي ساهم بطرق مباشرة في وضع القرارات الدولية 1559 ، 1595 "المحكمة الدولية" و 1680 و 1701 وغيرها من قرارات مجلس الامن، "اي نوع من حقوق الانسان هو الذي يمنع عائلة لبنانية من العودة الى وطنها من دون ان تكون بحق افرادها احكام او ممنوعات . وحتى لو كانت هناك مثل هذه الاحكام، كان على مسؤولي الاجهزة اقتيادهم الى التحقيق في البلد والفصل في قضيتهم?" واي نوع من اجهزة الامن هذه في بلد عضو فعال في الامم المتحدة هي التي تخضع للمليشيات (حزب الله) في ترويعها مواطنيها وخصوصا الاطفال والنساء".
وختمت الرسالة نداءها الى بان كي مون بقولها "اننا ندعو الامم المتحدة لاجراء تحقيق عبر ممثليها في لبنان حول هذه النشاطات والارتكابات وتقديم شكوى الى الحكومة اللبنانية الجديدة المنبثقة عن الانتخابات الديمقراطية بهذا الشأن ضد رجال الامن في مطار بيروت الذين ارتكبوا هذه الاعمال اللاقانونية واللانسانية بحق مواطنين لبنانيين ، كما ندعو مجلس الامن الدولي الى المباشرة الفورية في تطبيق قراراته 1559 و 1680 و 1701 منعا لتكرار مثل هذه الاعمال بحق المدنيين المحميين بالمواثيق والمعاهدات الدولية ككل شعوب الارض".
وفي اتصال اجرته "السياسة" من لندن بالمكتب التمثيلي للمجلس العالمي لثورة الارز في بيروت اكد احد المسؤولين فيه انه "على الرغم من ان شقيق رب العائلة اللبنانية هذه نويل حداد الذي هو قريب لقائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي (والدته خالة هذا الاخير) اجرى اتصالات بقيادة الجيش وجرت طمأنته الى تسوية القضية في مطار بيروت، إلا انه ووجه بالاهمال، مؤكدا ان قائد الجيش"تهرب منه في ثلاثة اتصالات هاتفية بمكتبه في القيادة باليرزة" قيل له خلالها مرة انه في اجتماع ومرة اخرى انه غادر مكتبه الى جهة مجهولة وفي المرة الثالثة انه نائم واوامره بالا نوقظه".
ونقل مسؤول مكتب المجلس في بيروت عن شقيق نويل حداد قوله : يبدو ان قريبنا قهوجي يتجاهلنا لاننا مثله من بلدة عين ابل الجنوبية المغضوب على اهاليها من "حزب الله" لانخراط عدد منهم في جيش لبنان الجنوبي السابق ونحن لم نكن منهم، وبالتالي يبدو انه لا ينوي ازعاج "حزب الله" والتدخل في قضيتنا مراعاة "لاحساس حسن نصر الله ومجموعته المرهف حيال بلدتنا الحدودية وحيال مطار بن غوريون".
وقال المسؤول ل¯ "السياسة" ان الاتصالات على قيادة الجيش بعد غياب قائدها عن السمع طوال عشر ساعات تقريبا ، بل قمت انا نفسي بالاتصال بوزير الداخلية زياد بارود طالبا منه التدخل للافراج عن افراد العائلة المحتجزة ، على اعتبار ان جهاز امن عام المطار التابع له هو المسؤول عن ذلك ، إلا انه بعد فترة ابلغني بارود بالهاتف بان الموضوع ليس بيد الامن العام بل بيد احدى شعب استخبارات الجيش ، وبانه لا يستطيع فعل شيء، من دون ان يكلف نفسه عناء الاتصال بزميله وزيرالدفاع الياس المر بعدما كان قائد الجيش الذي قلده رئيس الجمهورية اول من امس وسام الارز الوطني من رتبة "الوشاح الاكبر"لدوره العظيم في حماية الناس ورفع هيبة المؤسسة العسكرية باكتشافه شبكات التجسس الاسرائيلية والادارة الحكيمة للانتخابات تحاشى الدخول في هذا الحادث رغم قربه العائلي بالضحايا كيلا يجرح شعور "حزب الله".

3/16/2009

قهوجي غادر إلى مصر

قهوجي غادر إلى مصر غادر قائد الجيش العماد جان قهوجي بيروت قبل ظهر أمس الى مصر مع وفد عسكري، في زيارة رسمية تستمر أياماً، وتتخللها لقاءات مع كبار المسؤولين في وزارة الدفاع المصرية، كما يجول على مصانع أسلحة. وكان في وداعه في المطار الملحق العسكري في السفارة المصرية هيثم عبد المجيد وكبار الضباط.وكان قهوجي استقبل في مكتبه في اليرزة وفداً من "الهيئة الادارية لجمعية الاصالة والتجدد الاجتماعي في بيروت" برئاسة محمد علوان اعرب له عن تقديره لجهود الجيش من اجل المحافظة على الامن والاستقرار

3/08/2009

موقع الجيش اللبناني على الإنترنت: "عاد قائد الجيش العماد جان قهوجي بعد ظهر أمس إلى لبنان، منهياً زيارة للولايات المتحدة الأميركية، استمرت مدة عشرة أيام، التقى خلالها عدداً من كبار القادة في الجيش الأميركي ومسؤولين حكوميين، على رأسهم صاحب الدعوة، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال مايكل مولن،"